مؤسسة آل البيت ( ع )
146
مجلة تراثنا
وثالثا : ما ذكره بعنوان ( وبعبارة أدق . . . ) بكذبه قول زميله القائل : ( قد أثر في بسطاء المسلمين وعامتهم ) وقول الآخر : ( يسعى جادا للدخول إلى كل بيت . . . ) على حد تعبيرهما . ورابعا : المراجعات ليس موضوعة ، كما مر وسيأتي . وخامسا : إن الأمارات التي ذكرها ، تعود الثلاثة الأولى منها إلى مطلب واحد سنجيب عنه في الجواب عن السؤال عن الكوارث التي منعت طبع الكتاب وضيعت نسخته . والرابعة يظهر بطلانها من خلال ما سنوضحه حول نصوص الكتاب . السبب في تأخير طبع الكتاب : ثم إنه قد اعترض على كلام السيد في المقدمة بأنه : ( ماذا يعني الموسوي بالحوادث والكوارث التي أخرت طبع هذه المراجعات أكثر من ربع قرن من الزمن ؟ إنه سؤال لا جواب عليه ، لأن الموسوي لم يقدم لنا حادثة أو كارثة واحدة من هذه الحوادث والكوارث ، وإذا عدنا إلى كتب التاريخ التي أرخت لهذه الحقبة من الزمن التي تمت فيها هذه المراجعات المزعومة نقلب صفحاتها فلا نجد فيها ما يمنع من نشرها ) . أقول : وهذا جهل أو تجاهل . لقد أشرنا من قبل إلى أن السيد - رحمه الله - كان في طليعة الشخصيات الإسلامية التي قاومت الاحتلال الفرنسي للبنان ، فقد قاد شعبه في مواجهة الاحتلال ، واستخدام كافة الأساليب لها ، ووقف بصرامة يطالب خروج الفرنسيين من بلاده ، ويدعو إلى الوحدة السورية المستقلة ، فأوعز المحتلون إلى عملائهم بالتخلص من هذا القائد ، واستغلوا عميلا عربيا يدعى : ( ابن الحلاج جبران ) من أهالي مدينة صور ، واقتحموا دار السيد ،